
var infoArray = new Array("عندما يطوف الكاهن بالبخور حول المذبح ويقدمه للايقونات والشعب انما يجمع صلوات الجميع كصوت واحد يحمله البخور المقدس وترفعه الملائكة مع صلوات وشفاعة والدة الاله. يقول سفر الرؤيا (4:8) )صعد دخان البخور مع صلوات القديسين( والبخور فوق المذبح يشير الى حلول الروح القدس في الهيكل لتقديس المكان حسب قول سليمان النبي )أن الله يسكن في الضباب( .. وتبخير الشعب هو لتقديسهم ولرفع غضب الله عنهم، قال موسى لهرون )خذ المبخرة وأذهب بها مسرعاً الى الجماعة وكفَر عنهم - لان السخط قد خرج من قبل الرب( . فوضع بخوراً وكفَر عنهم فأمتنع الوبأ (عدد 41:16). 	المبخرة تشير الى العذراء مريم والنار للاهوت الذي حل فيها بدون أن تحترق.. والبخور يشير الى العبادة.. للمبخرة أثني عشر جرساً دلالة على كرازة الرسل. يجب إحنار الرأس أمام الكاهن عندما يبخر هكذا يباركنا ويقدسنا لاننا هياكل الروح القدس..",
"الشموع الموقدة على المذبح تشير الى نور الثالوث القدوس. الله نار آكلة يحرق كل ما هو خطيئة وشر. تقديم الشمعة بمثابة ذبيحة شكر، كناية عن تقديم النفس كذبيحة حية مقدسة طاهرة أمام الرب. قال القديس سرافيم الروسي' ليت قلبنا يضطرم في داخلنا وحياتنا تضئ كنور أمام الاله كشمعة مضاءة أمام أيقونته المقدسة.. قال النبي روح الأنسان هي شمعة مضاءة أمام الله' . 	لا تحتقر إيقاد شمعة أمام الأيقونة أثناء الصلاة وأذكر أنك تقدمها لرب العظمة الساكن في النور غير المقترب اليه.. والشمع ما هو إلا هبة من حياته-فمن يده تأخذ وتعطيه",
"الذين لمسوا ثوب المخلص شفوا، وحتى الان الذين يستعملون ماءً مقدساً يتعافون، لان الصليب الذي ينغمس في هذا الماء مع صلاة الايمان يحوله الى السيد المسيح نفسه معطي الحياة. فكما كانت الحياة تسكن في ثوب المخلص هكذا ايضا نكون في الصليب (لانه به وهبت لنا الحياة) فحالما يلمس الماء (الصليب) بأسم السيد المسيح تسكن فيه الحياة، يصير ماء حياً شافياً",
"هي الاعتراف بيسوع المسيح مصلوبا والايمان بالآمه والاعتراف بالثالوث القدوس. الصليب رمز التضحية والفداء الخلاصي. حينما ترسم ذاتك بالصليب تذكر دائما أنك تستطيع بقوته أن تصلب شهواتك وخطاياك على خشبة الصليب، عالما أن في الصليب قوة اخماد وإبطال سلطان الخطيئة برحمة المصلوب عليه. انه مدهش بالحقيقة وغير مدرك كيف أن قوة المسيح تحل في رسم الصليب المحي لإطفاء الاهواء وطرد الشياطين وشفاء المرضى. 	فيليق بنا أذا أن نرسم إشارة الصليب بحرارة الإيمان وتقوى وانتباه تام ، لكي لا ندان لانه مكتوب 'ملعون من يعمل عمل الرب بتهاون' .. نرسمه فوق القبور إقرارا بانتصار الحياة على الموت واعترافا برجاء قيامة الراقدين أن علامة الصليب تمثل شخص المسيح ولا تزال قائمة تعمل بقوة الدم الالهي المسكوب عليها، الصليب يحمل كرامة الاله المصلوب وسلطانه",
"لما خلق الله آدم وحواء جعلهما في الفردوس فحسدهما الشيطان فدخل الحية ليغويهما حنى يأكلا من الشجرة الممنوعة. وكذلك يهوذا الاسخريوطي بعد ان دخله الشيطان ذهب يوم الاربعاء وسلم السيد. في البدء أراد الشيطان أن يجعلنا مخالفين بالاكل. ونحن بعكس ذلك نصوم لكي لا نشارك الاسخريوطي بالمشورة ضد المسيح  وكل من لا يصوم يشارك الاسخريوطي بالهلاك... 	وأما يوم الجمعة ففي الساعة السادسة مد آدم يده واكل من الشجرة المحرمة فجلب الموت على نفسه وعلى نسله .. وقد مد السيد المسيح يديه على الصليب في نفس اليوم ونفس الساعة تكفيراً عن خطيئة آدم في الفردوس. 	لذلك وجب الصيام في هذين اليومين إكراماً لما تحمل خالقنا من الآلام فيهما وكان الرسل يصومون هذين اليومين انقطاعا كلياً. وتوما الرسول لم يأكل مدى الحياة سوى الخبز والمل",
"تذكرنا بميلاد المسيح - وقيامته من بين الاموات - اللتان حدثا ليلاً - وأيضاً بمجىء المسيح الثاني الرهيب ! فالمستيقظون يدخلون مع الرب الى الخدر السماوي ! حسب صلاة الختن : ها هو الختن يأتي في نصف الليل! فطوبى  للعبد الذي يجده مستيقظاً ! أما الذي يجده متغافلاً - فهو غير مستحق !!! ",
"تتلى لأجل إقبال النهار - وهي تسبحة شكر لله الذي خلق النور ! وأزال الظلمة ! فتقدم لله كذبيحة سحرية !لان الله بعد أن أوجد النور خلق البرايا بأسرها ! فصلاة السحرية تمثل الملاك الذي ظهر للرعاة بميلاد يسوع المسيح ! لذلك في ابتداء الصلاة يقال: المجد لله في الاعالي ( 3 ) مماثلاً تراتيل الملائكة ! وبعد انتهاء الستة مزامير السحرية - تشعل المصابيح في الكنيسة - اشارة الى نشيد الملائكة للرعاة ! فأشرق مجد الرب حولهم ! لذلك يرتل :(الله الرب ظهر لنا - مبارك الآتي باسم الرب) ! مشيراً الى تجسد ابن الله ونزوله الى الارض! ",
"فالساعة الاولى (6 صباحاً) هي ذات شكر وبكورة النهار تذكرنا بتسليم السيد المسيح لبلاطس!  والساعة الثالثة (9 صباحاً) تشير الى حلول الروح القدس على التلاميذ ! والساعة السادسة (12ظهراً) تذكرنا بتسمير السيد المسيح على الصليب ! والساعة التاسعة (3 بعد الظهر)  ساعة موت السيد على الصليب!  ليكفر عن خطيئة آدم - التي حصلت في تلك الساعة ! ليوافي بدمه العدل الالهي !")
